المبشر بن فاتك

106

مختار الحكم ومحاسن الكلم

تسعة وأضافوا إليهم أناخارسيس « 1 » الذي من سقوثيا أيضا وموسون الذي من خينيا « 2 » . وإنما حسبوا سبعة وأسقط منهم اثنان لما أذكره ، وهو أن أحداثا وقفوا بصيّاد فدفعوا إليه منقوشا « 3 » ليلقى شبكته في الماء فما أصعدته ببختهم « 4 » كان لهم . فأخذه منهم وطرح شبكته في الماء ، فأصعد طرنبوذا من ذهب . فأزمع الصيّاد على منعهم إيّاه واحتج عليهم بأنه إنما باعهم سمكة ولم يبعهم طرنبوذا من ذهب . فاحتجوا عليه أنه شرط على نفسه أن [ 18 ا ] يطلع لهم ببختهم ما طلع لهم . فلما طالت المشاجرة اتفقوا على أن يتفاتوا « 5 » إلى اللّه سبحانه فما أمرهم أنفذوه . فأوحى إليهم أن ينطلقوا به إلى بعض الحكماء السبعة ويقبلوا حكمه . فأتوا بالاطرنبوذ بديا « 6 » إلى ثاليس فوجّه به إلى بياس الحكيم واحتجز « 7 » بأن قال : هو أحكم منى . فبعث بياس إلى الحكيم الثالث ، فأرسله الثالث إلى الرابع . فلم يزل كلّ واحد يرسله إلى الآخر حتى جاز « 8 » على السبعة الحكماء . فردّه السابع إلى ثاليس . فأجاب بأن يجعل في هيكل الإله عزّ وجل . فجعلوه في هيكل أفولون « 9 » الذي بدالفس « 10 » ، فصارت سابعة الأطرنبوذ للسبعة

--> ( 1 ) ش : انياخرسيس الذي من سقوما وموسوا الذي . . . - أناخارسيس Avayapoic من Exu . ( 2 ) موسون Muowv من Xvea . ( 3 ) أي نقدا مضروبا . ( 4 ) مهملة النقط في المخطوط . ( 5 ) أي يسألوا الفتيا من اللّه سبحانه . ( 6 ) أي : أولا . ( 7 ) ش : وأخبر . ( 8 ) بالحاء المهملة في ص . ( 9 ) بالقاف المثناة في المخطوط - وصوابه كما أثبتنا لأنه Apollon . ( 10 ) دالفس - Delplies . ش : بداليس .